الصراع في سوريا
ابعاد السياسه الدوليه وتأثيراتها
خيران العزعزي

الواقع الحالي في الوطن العربي يجعلنا نقف امام تساؤلات عميقه حول ما اوصل الشعوب لهذا الوضع المأساوي….نرى امور غريبه تحدث،.ونتأثر بها دون ان نعرف الى اين نحن متجهون.. صحيح تن بشار الأسد لديه سلبيات، لكن عنده برضو ايجابيات…لازم نفهم ليش تم قصف المناطق بالبراميل المتفجره في عام 2014،.. الجواب هو امريكا والدول الأخرى التي تدعم الجماعات المعارضه.في الوقت الحالي، المليشيات والعصابات المعارضه المدعومه من ابو ظبي وواشنطن،انتشرت بشكل كبير،وكل هذا مدعوم من القوى الخارجيه.امريكا تستفيد من تفجير الصراعات داخل سوريا لتسهيل سيطرتها على الأراضي. المعركه الحقيقيه هنا بدأت من سنة 2004،لما قدمت سوريا شكوى لمجلس الأمن عن طائرات امريكيه دخلت الأجواء السوريه من العراق، وكانت تخطط للتمركز.في تلك الفتره،اعلنت امريكا ان بادية حمص تحتوي على اخصب اراضي السيليكون في العالم،ونسبة نقاوتها قدرت ب79%.هذا المعطى يعني اننا ممكن نشهد ثوره تكنولوجيه غير مسبوقه برزت من سوريا،مما سيغير شكل المعلوماتيه والإلكترونيات على مستوى العالم.الحرب القادمة ستكون للحيلوله دون تمكين سوريا من توقيع اتفاقيات مع الشركات الصينيه والروسيه والهنديه لاستثمار الثروات. تذا نجحت سوريا في ذلك، ستصبح واحده من اغنى الدول.كل هذه الصراعات في سوريا هدفها الرئيسي هو السيطره الأمريكيه على الصحراء وثرواتها.نرى نفس السيناريو يتكرر في اليمن. نتحارب فيما بيننا،بينما القوى الكبرى تنهب ثرواتنا.سقوط سوريا بيد المعارضين ودخول جماعات من الخارج يشابه سقوط اليمن ودخول مليشيات الانقلاب السلالي الى صنعاء.سقوط دمشق يشبه سقوط صنعاء و بغداد، كلهم مشاريع لأمريكا تسعى للهيمنه.هذا الصراع هو غزو فكري بامتياز. اول خطوه كانت بتجهيل الشعب،ثم تجويعه،وبعدها بدأوا بالمشاريع اللي حطتها القوى الغربيه والإيرانيه.لازم نكون واعيين وناقدين لما يحدث حولنا،لأن القضيه اكبر بكثير من مجرد صراع محلي.هي معركه للسيطره، والضحايا هم الشعوب التي تعاني نتيجة هذا الصراع المدمر.
خيران العزعزي
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.